محمد بن علي الإهدلي

68

نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون

يصلين أحدكم في ئوب وأحد وشقه بادولا يصلين أحدكم عاكص شعره ولا يصلين أحدكم في ثوب واحد ليس على منكبه شئ منه وكان في الكتاب أن من اعتبط مؤمنا قتله عن بينة فإنه قود ألا أن يرضى أولياء المقتول وأن في النفس الدية مائة من الإبل وفي الأنف الذي أوعب جدعه الدية وفي اللسان الدية وفي الشفتين الدية وفي البيضتين الدية وفي الذكر الدية وفي الصلب الدية وفي العينين الدية وفي الرجلين الدية والواحدة نصف الدية وفي المأمومة ثلث الدية وفي الجائفة ثلث الدية وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل وفي كل إصبع من أصابع اليد والرجل عشر من الإبل وفي السن خمس من الإبل وفي الموضحة خمس من الإبل وان الرجل يقتل بالمرأة وعلى أهل الذمة الفرد دينار هذا حديث كثير في هذا الباب يشهد له أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ومحمد بن مسلمة الزهري بالصحة وسليمان بن داود الدمشقي الخولاني المعروف بالزهري فإن كان يحيى بن معين غمزه فقد عدله غيره كما أخبرنيه أحمد بن الحسين بن علي ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبى وسئل عن حديث عمرو بن حزم في كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الصدقات فقال سليمان بن داود الخولاني عندنا ممن لا بأس به قال أبو محمد بن حاتم وسمعت أبا زوعة يقول ذلك اه وهو أيضا في تقريب صحيح بن حبان جزء خامس ما عدى زيادات يسيرة وكذا في مجمع الزوائد جزء ثالث وفي عيون الأثر لابن سيد الناس فيه وانه من أسلم من يهودي أو نصراني فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه ما عليهم ومن كان على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يرد لها وعليه الجزية على كل حالم ذكر أو أنى حر أو عبد دينار وأف أو عوضه تبابا فمن أنت ؟ ؟ ؟ ذلك إلى رسول اللّه فإنه له ذمة اللّه وذمة رسول اللّه ومن منعه فإنه عدو للّه ولرسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اما بعد فان محمد النبي أرسل إلى زرعة ذي يزن أن انا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرا معاذ بن جبل وعبد اللّه بن زبد ومالك بن عبادة وعقبة بن نمر ومالك ابن مرارة وأصحابهم وان أجمعوا ما عبدكم من الصدقة والجزية من مخالفكم ؟ ؟ ؟ آمنوها رسلي وان أميرهم معاذ بن جبل فلا يقلين ؟ ؟ ؟ الا راضيا اما بعد فان محمدا يشهد أن لا اله الا اللّه وأنه عبده ورسوله ثم إن مالك بن مرارة الرهاوي قد حدثني أنك قد أسلمت من أول حمير وقتلت المشركين فأبشر بخير وآمركم بحمير خيرا ولا تخونوا ولا تخاذلوا فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو مولا غنيكم وفقيركم الخ وان مالك قد بلغ الخبر وحفظ الغبب فامركم به خيرا فإنه منظور اليه والسّلام عليكم ورحمة اللّه وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبده لعمرو بن حزم حين بعثه على بنى الحرث يفقهم في الدين وبعلمهم القرآن والسنة ومعالم الاسلام